لبنان
فريق شييك
تُعدّ الكوميديا التلفزيونية في لبنان مساحةً تتجاوز الترفيه، إذ تُستخدم للتعليق على القضايا الاجتماعية والسياسية وإعادة تقديمها بأسلوب ساخر. إلا أن توظيف الانتماءات الدينية والطائفية في هذا النوع من المحتوى يثير تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين السخرية المشروعة وإعادة إنتاج الصور النمطية التي قد تُسهم في ترسيخ التمييز أو الإقصاء.
في هذا السياق، يرصد هذا التقرير عدداً من المشاهد الواردة في برنامج «شي ع أم تي في»، ويحللها في ضوء سياقها الإعلامي واللغوي، بهدف تقييم ما إذا كانت هذه المضامين الساخرة تندرج ضمن النقد الاجتماعي المباح، أم أنها تتجاوز ذلك إلى إعادة إنتاج صور نمطية أو مضامين تنطوي على دلالات تمييزية تجاه جماعة دينية محددة.
فإلى أي مدى يلتزم البرنامج بحدود السخرية الاجتماعية، ومتى تتحول الكوميديا إلى وسيلة قد تُسهم في إعادة إنتاج خطاب تمييزي أو إقصائي؟
برنامج «شي ع أم تي في
يُعد برنامج « شي ع أم تي في » أحد الأعمال الكوميدية التي تُعرض عبر قناة «MTV»، ويعتمد على تقديم اسكتشات ساخرة تتناول قضايا اجتماعية وسياسية من خلال شخصيات ومواقف مستوحاة من الواقع اللبناني. وخلال عملية الرصد التي أجراها فريق «شييك» بتاريخ 6 يوليو/ تموز إلى 20 يوليو/ تموز 2026، جرى من خلالها تحليل عدد من المقاطع والعناصر اللغوية المستخدمة في البرنامج، بهدف تقييم طبيعة الخطاب المتعلق بالهويات الدينية والطائفية ضمن سياقه الكوميدي.
تفكيك العنوان
رصد فريق "شييك" عنوان البرنامج الكوميدي الساخر «شي ع أم تي في»، حيث يبدو للوهلة الأولى تركيباً لغوياً طريفاً مستوحى من الاستخدام اليومي للعامية اللبنانية. إلا أن التحليل الدلالي والصوتي للعنوان يلفت الانتباه إلى وجود تلاعب لفظي قائم على التشابه الصوتي بين عبارة «شي ع أم تي في» ولفظ «شيعة على أم تي في» عند النطق.
يمكن قراءة هذا التلاعب اللغوي باعتباره توظيفاً للإيحاء الطائفي ضمن إطار كوميدي، إذ يربط اسم البرنامج بين هوية طائفية محددة واسم مؤسسة إعلامية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الاستخدام يكتفي بالسخرية اللغوية، أم أنه قد يسهم في إعادة إنتاج صور نمطية مرتبطة بـ الانتماءات الدينية والطائفية.
وبحسب تحليل أداة (Chayyek AI)، فإن هذا النمط من التوظيف اللغوي يحمل مؤشرات مرتبطة بالتنميط الطائفي المغلف بالكوميديا، من خلال استخدام التورية والإيحاءات غير المباشرة. ويحتاج تقييم هذا الخطاب إلى النظر في اللغة المستخدمة، والسياق الذي ورد فيه العنوان، والأثر المحتمل على الجمهور، وفق المحاور التالية:
اللغة:
يعتمد العنوان على الإيهام الصوتي بين «شي ع» و«شيعة»، بما يفتح المجال لقراءات مرتبطة بالهوية الطائفية. ويُعد استخدام التلاعب اللغوي في سياقات السخرية من الأساليب التي تتطلب تحليلاً للسياق لتحديد ما إذا كان يندرج ضمن النقد الاجتماعي أم يساهم في تكريس صور نمطية.
السياق:
يأتي استخدام هذا العنوان ضمن برنامج كوميدي يُعرض عبر وسيلة إعلامية لبنانية، في بيئة اجتماعية تتسم بحساسية تجاه الخطاب الطائفي. لذلك، فإن دلالة العنوان لا تُقرأ بمعزل عن السياق العام للمحتوى وطريقة تناول الشخصيات أو الجماعات التي يشير إليها.
الأثر المحتمل:
قد يؤدي استخدام الإيحاءات الطائفية في المحتوى الكوميدي إلى تعزيز صور نمطية لدى بعض المتلقين، خصوصاً عندما يتم ربط هوية جماعية بصفات أو قوالب جاهزة. ويعتمد تقييم ذلك على طبيعة المعالجة الكاملة للمحتوى، وتكرار هذه الأنماط، والرسائل التي ينقلها العمل للجمهور.
رصد وتحليل بعض مشاهد البرنامج
يرصد هذا الجدول أبرز المشاهد التي تتقاطع مع التنميط الطائفي أو الإقصاء الرمزي في برنامج "شي ع أم تي في"، مع تصنيف مستويات الخطاب وفق شدته وأثره المحتمل في تحويل الهوية الدينية إلى مادة للسخرية والوصم. ولا يُصنَّف كل نقد ساخر تلقائياً كخطاب كراهية، بل يستند هذا التقييم إلى تحليل السياق، وآلية الاستهداف، ومدى ربط الهوية الطائفية بصفات سلبية أو إقصائية.
ردود الفعل الرقمية على البرنامج
اعتمد فريق "شييك" في رصد وتحليل ردود الفعل الرقمية على استخدام أداة Tweet Binder لجمع وتنظيم عينة من التفاعلات المنشورة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الممتدة بين 8 و10 تموز/يوليو 2026، إلى جانب أداة Chayyek AI لتحليل أنماط الخطاب وتصنيف المؤشرات المرتبطة بالتنميط أو خطاب الكراهية.
وشملت عملية الرصد عينة عشوائية من التفاعلات الرقمية المرتبطة بالبرنامج، بهدف فهم طبيعة النقاش الذي أثاره المحتوى على المنصات الرقمية. وأظهرت النتائج تنوعاً في طبيعة التعليقات، حيث تراوحت بين انتقادات للمحتوى الكوميدي، وتفاعلات تضمنت عبارات مسيئة أو ذات دلالات مرتبطة بالهوية الطائفية.
وبحسب تحليل أداة (Chayyek AI)، احتوت العينة المرصودة على أنماط مختلفة من الخطاب، شملت السخرية الجارحة، والتجريح الشخصي، وبعض أشكال التنميط الطائفي، والتي يمكن تصنيفها ضمن المحاور التالية:
مصادر العينة: هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا
تحليل وسم #shi_ع_ام تي في
كشف التحليل الإحصائي لوسم #shi_ع_ام تي عبر أداة (Tweet Binder) في بتاريخ 22 يوليو/ تموز 2026 عن حجم تفاعل بلغ 200 منشور على منصة "إكس"، شارك فيها 174 مساهماً، بمتوسط قدره 60,087.92 متابع لكل مساهم؛ ما يعكس مشاركة فاعلة من حسابات تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة نسبياً. تشير البيانات إلى مشاركة واسعة بمعدل 1.15 منشور و450.64 انطباعاً لكل مساهم (392.06 للمنشور). أثمر النشاط عن 238 إعجاباً (1.19/منشور)، و44 إعادة نشر (0.22)، و39 رداً (0.2)، و27 حفظاً (0.14 للمنشور و 0.16 للمساهم)، و5 اقتباسات (0.03).
كيف توزعت أنماط المشاركة:
المحتوى التوثيقي (الروابط والصور): هيمن على الحصة الأكبر بنسبة 65.00% (130 منشوراً)، مما يدل على تركيز المستخدمين على أرشفة وتوثيق المحتوى ودعمه بالأدلة البصرية والروابط لتوسيع نطاق الوصول.
التفاعل الحواري (الردود): جاء في المرتبة الثانية بلحظ 58 رداً بنسبة 29.00% (بواقع 0.22 رد لكل مساهم)، وهو ما يشي بوجود مساحة نقاش مباشرة وتفاعل حواري بين الحسابات حول القضية.
النصوص الخالصة: بلغت نسبتها 7.50% (15 منشوراً)، وهى النسبة الأقل، مما يوضح أن المحتوى النصي المباشر كان محدوداً مقارنة بالمنشورات المدعومة بوسائط.
الاستنتاج التحليلي:
تعكس الأرقام تفاعلاً رقمياً قائماً على التوثيق والمشاركة المباشرة؛ حيث تركزت الجهود على نشر الوسائط والروابط لتحقيق أعلى نسبة انطباعات عبر قواعد جماهيرية واسعة، إلى جانب نقاشات ملموسة عبر الردود.
قراءة في فجوة التفاعل الوصول الواسع مقابل "الصمت الرقمي
عند تحليل الأداء الرقمي، تبرز فجوة جوهرية بين "حجم الانتشار" و"عمق التفاعل"؛ إذ سجل التقرير 78,412 انطباعًا فعليًا في مقابل 10,786,655 انطباعًا محتملًا، ما يشير إلى وجود اتساع كبير بين الوصول المتحقق فعليًا والوصول الكامن الذي كان مقدرًا له الظهور في حال تفاعل جميع متابعي المساهمين مع المحتوى.
مؤشرات الوصول والانتشار:
مؤشرات الوصول المحتمل: سجل الوصول المحتمل 10,455,298، وهو ما يعكس المدى الأقصى الذي كان يمكن أن يبلغه المحتوى داخل شبكات المتابعين المقترحة.
الفجوة الرقمية: يظهر التباين الحاد بين الرقمين الفعلي والمحتمل أن المحتوى شوهد أو ظهر على نطاق محدود جدًا مقارنة بالقدرة الاستيعابية الكاملة للجمهور المستهدف.
الاستنتاج التحليلي:
تؤكد البيانات وجود "قطيعة تفاعلية" وتفاوت حاد بين الانطباعات والوصول المحتمل، مما يُبرز ظاهرة "الصمت الرقمي" باكتفاء الجمهور بالاطلاع دون الانخراط المباشر مع المحتوى.
تحليل النشاط الزمني
يُظهر الرسم البياني للنشاط الرقمي تتبعًا زمنيًا وتذبذباً واضحاً في المنشورات الأصلية بين 10:50 و11:15؛ إذ هبطت إلى أدنى مستوياتها (منشور واحد) عند 10:50، قبل أن تتصاعد تدريجياً لتبلغ ذروتها (16 منشوراً) قرب 11:00، ثم واصلت التقلب حتى نهاية الفترة المرصودة.
الدلالات التحليلية:
عفوية التفاعل وتذبذب الوتيرة: إن الصعود والهبوط المتكرر في خط المنشورات الأصلية خلال مدة زمنية وجيزة يعكس طبيعة التفاعل اللحظي والآني المباشر، ويؤكد أن حركة التغريد والنشر كانت وليدة تفاعل طبيعي مع الحدث وليست نتاج حملة إلكترونية منظمة ذات نسق ثابت.
استقرار خط المساهمين: تشير الوتيرة الهادئة لخط المساهمين أن عددًا محدودًا من الحسابات النشطة كان يولد الجزء الأكبر من المحتوى (المنشورات)، مما يبين مركزية التفاعل لدى فئة معينة من المتابعين بدلاً من اتساع قاعدة المشاركين.
ارتباط الأداء بحدث الذروة: التراجع السريع الذي يعقب نقطة الذروة (16 منشورًا) يشي بأنه بمجرد وصول الحدث إلى "لحظة الصدمة" أو ذروة النقاش عند الساعة 11:00، بدأ الزخم الرقمي بالتلاشي التدريجي، مما يؤكد أن حياة المحتوى رقمياً ارتبطت بوجود المثير اللحظي وتراجعت فور انقضائه.
الاستنتاج التحليلي:
تؤكد المعطيات أن النشاط المتقلب يمثل "انعكاساً لحظياً" وعفوياً للحدث، ينفي وجود أي تجييش اصطناعي أو سلوك منسق، حيث بلغ التفاعل ذروته مع اللحظات الحاكمة ثم خبا سريعاً.
خريطة التأثير: تحليل الحسابات الأكثر فاعلية
يكشف رصد الحسابات المشاركة في التقرير عن تباين جوهري بين حجم النشاط الفردي وبين القدرة على التأثير والوصول؛ حيث يمكن تقسيم الأطراف الفاعلة إلى فئات وظيفية محددة:
النشاط الفردي (كثافة النشر):
تصدر الحساب lina obaid 98@ قائمة الأكثر نشاطًا بأربعة منشورات، تلته حسابات jhadalthamy60@ و Ahmedkhobah@ و JAlmehrabi@ و Adel Hanshi@ بواقع ثلاثة منشورات لكل منها. هذا الحجم المحدود من المنشورات للحسابات المتصدرة يعزز فرضية التفاعل العفوي، حيث يغيب وجود حسابات موجهة تسيطر على المشهد الرقمي.الثقل الإعلامي والشعبية:
استحوذت الحسابات ذات المتابعة العالية على صدارة مؤشر الأعلى متابعة؛ إذ جاء حساب MTVLebanonNews@ في الصدارة بـ 1,633,619 متابعًا، يليه QuranRadio_ksa@ بـ 915,115 متابعًا، ثم naifco@ بـ 870,798، وalrougui@ بـ 852,484، و Marsal Qatar@ بـ 735,379 متابعًا. يمنح حضور هذه المؤسسات والشخصيات البارزة التقرير طابعًا توثيقيًا واسع النطاق.التفاعل الفعلي والتأثير:
برز حساب alrougui@ كأكثر الحسابات قيادةً للأثر الرقمي، متفوقًا على باقي المشاركين بتحقيقه 108 إعجابات، و38,942 انطباعًا، و17 عملية إعادة نشر.
الاستنتاج التحليلي:
يعكس المشهد الرقمي تكاملاً تفاعلياً متوازناً؛ إذ أطلق الأفراد شرارة التفاعل العفوي، ووسّعت الحسابات الكبرى نطاق الوصول، بينما صنعت الحسابات الأكثر نشاطاً الأثر والانطباعات الحقيقية.
القيمة الاقتصادية
سجل التقرير قيمة اقتصادية إجمالية بلغت 30,088.73 دولارًا، بمتوسط قدره 150.44 دولارًا للمنشور الواحد، و172.92 دولارًا للمستخدم الواحد، حيث تصدّر حساب MTVLebanonNews قائمة الحسابات الأعلى قيمة والمستخدمين الأكثر تكلفة بتحقيقه 3,552.18 دولارًا.
الهاشتاجات الأكثر استخداماً
تصدّرت أربعة وسوم القائمة بواقع 24 منشورًا لكل منها، وهي #التصعيد الشعبي الجنوبي، #نقابات الجنوب ترفض حرب الخدمات، #عدن المستقلة، و#AIC، ما يعكس تركّز النقاش حول قضايا سياسية واجتماعية مرتبطة بالجنوب، تلاها وسم #الرياض بثلاثة منشورات. في المقابل، ظهرت وسوم أخرى بواقع منشورين فقط مثل #ماجستير، و#بكالوريوس، وهي وسوم خارجة عن السياق ولا ترتبط بصلة بموضوع النقاش الأساسي.
حق الرّد
وفي إطار التزام فريق شييك بمبدأ حق الرد وإتاحة المجال أمام جميع الأطراف المعنية لعرض وجهات نظرهم، تواصل الفريق مع مخرج برنامج «شي ع أم تي في» ناصر فقيه، ووجّه إليه السؤال التالي:
"كيف يوضح فريق إعداد برنامج «شي ع أم تي في» رؤيته لطريقة تناول الهويات الطائفية في سياق البرنامج، وما رده على الانتقادات التي ترى أن بعض الإيحاءات المرتبطة بهذه الهويات قد تُفهم بوصفها تكريسًا لصور نمطية أو دلالات تمييزية؟"
وقد أُرسل السؤال إلى مخرج البرنامج، إلا أنه لم يقدّم أي رد أو توضيح بشأن النقاط المطروحة حتى لحظة نشر هذا التقرير. وفي حال ورود أي رد أو توضيحات لاحقة من فريق إعداد البرنامج، يلتزم فريق شييك بنشرها وإتاحتها ضمن إطار حق الرد..
الإطار القانوني
تواصل فريق "شييك" مع المحامي عصام سباط، الذي أوضح أنه رغم عدم وجود نصوص صريحة وشاملة في القانون اللبناني تُجرّم العنصرية بمفهومها التقليدي القائم على اللون أو العِرق، فإن التشريع اللبناني يتضمن نصًا قانونيًا يُمكن الاستناد إليه في مثل هذه الحالات، وهو المادة 317 من قانون العقوبات.
وأشار سباط إلى أن المادة 317 تعاقب على كل عمل أو كتابة أو خطاب "يُقصد منه أو ينتج عنه إثارة النعرات الطائفية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة". ولفت إلى أن دلالة النص تكمن في استخدام حرف العطف "أو"، ما يعني أن تحقق الجريمة لا يتطلب بالضرورة توافر القصد أو النية الجرمية لدى إدارة المحطة أو القائمين على البرنامج؛ إذ يكفي أن يترتب على المحتوى المذاع إثارة للنعرات الطائفية أو تأجيج للكراهية والنزاع بين مكونات المجتمع اللبناني، حتى تقوم المسؤولية الجزائية.
وأوضح سباط أن العقوبة المنصوص عليها في المادة تشمل الحبس لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، بالإضافة إلى الغرامة المالية. وتُطبق عقوبة الحبس على الأشخاص الطبيعيين المسؤولين عن المحتوى، مثل مدير البرنامج أو المسؤولين عن إنتاجه، في حين لا تُفرض عقوبة السجن على الشخص المعنوي، أي قناة MTV، وإنما يخضع للمساءلة القضائية، مع إمكانية فرض غرامات مالية، وقد يصل الأمر إلى صدور حكم قضائي يقضي بوقف عرض البرنامج.
يثير المحتوى محل الرصد تساؤلات حول مدى انطباق بعض النصوص القانونية اللبنانية المتعلقة بمنع التحقير الديني وإثارة النعرات الطائفية والعنصرية. ومن بين هذه النصوص، المادة 25 من قانون المطبوعات، التي تتناول العقوبات المرتبطة بنشر مواد تتضمن، وفق ما يحدده القانون، تحقيراً للأديان أو إثارة للنعرات الطائفية والعنصرية أو ما قد يؤثر على السلام العام.
ويعتمد تقييم مدى انطباق هذه المواد على الحالة محل الرصد على طبيعة المحتوى وسياقه، والقصد من استخدام العبارات أو الصور، والأثر المحتمل لها.
خطة عمل الرباط
تُوفّر "خطة عمل الرباط" إطاراً مرجعياً عبر "اختبار سداسي المحددات" لتمييز حرية التعبير عن التحريض المحظور. ويُؤكّد هذا الاختبار أن الخطاب الذي يثير الفتنة المذهبية أو يشرعن انتهاك الحقوق يتجاوز النقد المباح إلى تحريضٍ يُهدّد السلم المجتمعي.
النتيجة